منتديات تحفة

للثقافة ونشد المهارة.
 
الرئيسيةس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فاعلم أنه لا إله إلاّ الله الشيخ/ ناصر بن محمد الأحمد الحلقة 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ghamrassan
بطل
بطل
avatar

ذكر عدد الرسائل : 54
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 05/05/2008

مُساهمةموضوع: فاعلم أنه لا إله إلاّ الله الشيخ/ ناصر بن محمد الأحمد الحلقة 5   الإثنين 19 مايو 2008 - 18:45

رابعاً: معركة لا إله إلا الله:
منذ أن بعث الله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهذا الدين، وبلّغه -عليه الصلاة والسلام- للعالمين، قامت المعركة بين جند لا إله إلا الله وبين من يعادي هذه الكلمة، ومنذ ذلك الحين والمعركة قائمة وستزال قائمة إلى قيام الساعة مادام أن هناك حقاً وباطلاً، خيراً وشراً، فإن الصراع لن يتوقف، والمعركة ستبقى مستمرة.
إن هناك عدداً من الجبهات كلهم قد أعلن الحرب مع أهل لا إله إلا الله، وإذا أردنا أن نبسط الكلام بالتفصيل فإن هذا يطول، بل إن هذا موضوع مستقل لوحده، فأقول بأن أعداء لا إله إلا الله أو الجبهات ضد أصحاب هذه الكلمة كثيرة ومتنوعة، فهناك اليهود، وهناك النصارى، وهناك الملاحدة، وهناك الشيوعيون، وهناك العلمانيون، وهناك الباطنية وهناك غيرهم كثير، كلهم قد خاض معركة لا إله إلا الله، ومازال مستمراً وكل واحد من هؤلاء يحتاج إلى حديث مستقل.
لكني اخترت واحداً من بين من رفع راية المعركة والحرب مع أهل لا إله إلا الله، لأبسط معه شيئاً من الكلام، وفي نظري القاصر أنه أخطر هذه الفئات جميعاً وهم المنافقون. ليس ذلك تقليلاً من شأن اليهود أو النصارى أو العلمانيين أبداً، فكلهم مجرمون، وكلهم يعادي ويحارب هذا الدين لكن الذي جعلني أختار هذا العدو هو، أنه يلبس لباس الدين وهو يحاربه، يدعي وصلاً بليلى، ولو كان الأمر بيده، لنحر ليلى بالسكين. فاليهود، محاربتهم للإسلام واضحة وعلنية. وكذلك النصارى، مؤسساتهم التخريبية وبرامجهم الهدامة كلها معلنة، وكذلك العلمانيون، أصبحت توجهاتهم واضحة والتمييز بين الصفين، لم يعد أمراً خافياً، لكن المشكلة فيمن يلبس العمامة، أو يتكلم باسم الإسلام أو حتى أحياناً يدعم بعض المشاريع الخيرية والإسلامية بل حتى الدعوية أحياناً والتي تكون مأمونة الجانب. أقول بأن الخطورة تكمن في هؤلاء، أما الذي رايته واضحة فهذا قد يكون خطره أقل.
فلنبسط شيئاً من الكلام حول هذه الشرذمة.
اعلم أخي المسلم بأن المنافقين، إذا تواجدوا في مجتمع -لا كثَّرهم الله- فإن خطرهم كبير، لماذا؟ لأن المنافقين ألد أعداء لا إله إلا الله، من هلك منهم فهو في الدرك الأسفل من النار، أما الأحياء منهم، فهم طغاة مفسدون استحوذ عليهم الشيطان فأشربوا حبه وحب مسالكه وأهدافه. ولو تداعى المصلحون المخلصون من الدعاة وطلبة العلم إلى عقد مؤتمر يتدارسون فيه أخطر ظاهرة مني بها المسلمون في تاريخهم لما وجدوا ظاهرة أشد خبثاً وأسوأ أثراً من النفاق والمنافقين.
يقول ابن القيم -رحمه الله- تعالى عن هذه الفئة الذميمة من البشر ويصفهم قائلاً: "فلله كم معقل للإسلام قد هدموه، وكم من حصن له قد قلعوا أساسه وخربوه، وكم من علم له قد طمسوه، وكم من لواء له مرفوع قد وضعوه وكم ضربوا بمعاول الشبه في أصول غراسه ليقلعوها وكم عموا عيون موارده بآرائهم ليدفنوها ويقطعوها فلا يزال الإسلام وأهله منهم في محنة وبلية، ولا يزال يطرقه من شبههم سرية بعد سرية، ويزعمون أنهم بذلك مصلحون {أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ} [(12) سورة البقرة] {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [(Cool سورة الصف].
فلله در ابن القيم -رحمه الله- كيف وصف المنافقين هذا الوصف الدقيق.
ومن دقيق وصف ابن القيم للمنافقين، وكأنه -رحمه الله-، يتكلم عن واقعنا، وهو بالفعل يتكلم عن واقعنا؛ لأن النفاق منذ أن ظهر لم يتغير، فيقول عنهم -رحمه الله-:
لكل منهم وجهان: وجه يلقى به المؤمنين، ووجه ينقلب به إلى إخوانه من الملحدين، وله لسانان: أحدهما يقبله بظاهره المسلمون، والآخر يترجم به عن سره المكنون {وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ} [(14) سورة البقرة]. انتهى كلامه -رحمه الله-.
هل تتصورون بأن النفاق قد خف وزال، وأن المنافقين قلة ومعروفون، ومما يؤسف له أن هذا تفكير بعض السذج، يتصورون بأن النفاق غير موجود الآن، ولو كان موجوداً فلا تأثير له، ولا خطورة فيه وهذا من سفه العقول مع كل أسف.
في زماننا هذا، وفي العالم الإسلامي كله، ازدهرت تجارة المنافقين، وراجت بضاعتهم، وكثر أتباعهم فأشادوا مساجد هنا وهناك، وأقاموا مشاريع خيرية ومؤسسات إسلامية، في كل مكان، بل ربما ذرفوا دموع التماسيح على الإسلام وأهله وتظاهروا بالدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد حقق المنافقون من النجاح وخداع السذج نجاحاً لم يحققوه ربما فيما مضى، وقد حققوا كثيراً من أهدافهم، كل ذلك بسبب تفشي الجهل وفقدان الوعي عند معظم المسلمين، فما عاد كثير منهم يفرق بين الغث والسمين، ولا بين النافع والضار.
إن النفاق اليوم له قيادة، وهذه القيادة تخطط وتنظم حركتهم، ويغذونهم بالباطل والكفر، والقرآن يسمي هذه القيادة بالشياطين {وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكْمْ} [(14) سورة البقرة] وقادة المنافقين قد يكونون من المنافقين وقد يكونون من الكفرة المشركين أو اليهود أو غيرهم وهم يتصلون بالمنافقين في ديار المسلمين، شرقيها وغربيها عبر قنوات خفية مستورة، وبذلك يكون المنافقون أخطر على المسلمين من الكفرة المستعلنين وقد استطاع المنافقون بمكرهم الخفي الدؤوب أن يفرقوا صفوف المسلمين وينشروا فيهم العقائد والمبادئ التي جعلتهم فرقاً وأحزاباً، وما دور عبد الله بن سبأ اليهودي الذي ادعى الإسلام بسرٍّ، فقد قام بدور عجزت عن القيام به جيوش المشركين.
لقد عادت حركة النفاق اليوم، وسبب العودة، هو فيئة المسلمين إلى دينهم، هو ظهور هذه الصحوة المباركة، هو ظهور هذا الشباب المؤمن بالله ورسوله، الذي صار يفضح مخططات أعداء الله، فعادت حركة النفاق مرة أخرى، لكنها عادت وظهرت متمثله في صحفيين وكتاب، ومؤلفين ورجال فكر، ورؤساء تحرير.
المتأمل للتاريخ، يدرك بأن أكبر المصائب التي حلّت بالمسلمين، أفراداً ومجتمعات ودول، إنما حلت بهم عن طريق النفاق والمنافقين، وعن طريق وجوه مقنعة بالإسلام زوراً وبهتاناً كم دخل إلى صفوف المسلمين المؤمنين منافقون ماكرون، تظاهروا بالإسلام والاستقامة، وتظاهروا بالولاء الكامل للمسلمين، ولبسوا ألبسة الصالحين المتقين، ثم تسللوا بنفاقهم إلى الصفوف الأولى حتى كان بعضهم أحد مستشاري الخليفة أو الأمير أو الرئيس أو الملك وحتى صار بعضهم قاضياً من قضاة المسلمين، وعالماً من علمائهم، أو مفتياً من أهل الفتوى فيهم، أو زعيماً من زعمائهم أو قائداً عسكرياً من قوادهم أو حاكماً كبيراً من حكامهم، ثم أخذ يكيد لهذا الدين من خلال مركزه الذي وصل إليه.
المنافقون في التاريخ الإسلامي هم الذين أسسوا الفرق الباطنية الملحدة، والتي كان لها الصلات السرية مع اليهود. فكم من هزيمة للمسلمين كان المنافقون سببها وكم من فتنه هم الذين أطلقوا شرارتها. وكم من بلية أوقدوا نارها، وكم من ضلالة فكرية كانوا هم الناشرين لها، وكم من إفساد خلقي أو سلوكي كانوا هم العاملين عليها. وكم من خيانة خانوها فدول أسقطوها وقبائل مزقوها.
تذكر بعض المصادر التاريخية أنه لما كان الصراع دامياً بين حكومتي الهند وباكستان أرسلت الحكومة الهندية وفداً إلى أسبانيا للاستفسار بشكل رسمي عن الأسباب التي استطاع بها الأسبانيون النصارى، تقويض الدولة الإسلامية في الأندلس، فرجع الوفد وفى حقيبته أن أهم الأسباب التي تمكنوا بها من تقويض دولة المسلمين في الأندلس، النفاق والمنافقون، وقد نشر هذا الخبر في بعض الصحف الباكستانية في حينه.
فهذه قصة أسوقها لكم، حدثت في القرن السابع الهجري، تدل على جوانب كثيرة مما ذكرته لكم. استطاع المنافقون في هذه القصة أن يقتلوا الخليفة، وأن يسقطوا الدولة وقد ذُكرت في كثير من المصادر التاريخية هذه القصة حدثت في عهد الخليفة العباسي، السابع والثلاثين من خلفاء بني العباس وهو: المستعصم بالله محمد بن الظاهر، الذي بويع بالخلافة سنه 639هـ بعد وفاة أخيه المستنصر بالله عبد الله بن الظاهر، وكان لمحمد بن الظاهر، وزيراً يسمى محمد بن محمد أبي طالب، المشهور بابن العلقمي، وكان منافقاً رافضياً خبيثاً، استطاع بإظهاره الصلاح والتقوى التقرب إلى السلطان، فصار وزيراً للخليفة، وهذا هو شأن المنافقين في كل وقت، فإنهم يحرصون على مثل هذه المناصب، ليحققوا من خلالها ما يريدون. هذا المنافق الرافضي، كتب كتاباً إلى هولاكو ملك التتار يبدي له استعداده بأنه بإمكانه أن يسلمه بغداد، وأن يزيل خلافة المسلمين إذا حضر بجيوشه إليها. وكان التتار قد هزموا في عهد المستنصر بالله وقتل منهم خلق كثير، وكان هذا العلقمي يريد ويهدف إلى محو أهل السنة وإقامة خلافة فاطمية بدلاً منها، فكتب هولاكو لابن العلقمي، بأن عساكر المسلمين على بغداد كثيرة، فإن كنت صادقاً فيما قلت لنا، وداخلاً تحت طاعتنا، ففرق العسكر، فإذا عملت ذلك حضرنا. فلما وصل كتاب هولاكو إلى الوزير ابن العلقمي، دخل على المستعصم، وزين له، أن يسرح خمسة عشر ألف فارس من عسكره؛ لأنه لا داعي لهذا العدد الضخم الآن، ولأن التتار قد رجعوا إلى بلادهم ولا حاجة لتحميل الدولة، كلفة هؤلاء العساكر، ولثقة الخليفة بوزيره، كما هي العادة؛ -لأنه لولا الثقة لما أعطاه الوزارة- استجاب الخليفة لرأيه، وأصدر قراراً عسكرياً بتسريح خمسة عشر ألف عسكري، فخرج ابن العلقمى ومعه الأمر، واستعرض الجيش واختار تسريح أفضلهم، وأمرهم بمغادرة بغداد وكل ملحقاتها الإدارية، فتفرقوا في البلاد. وبعد عدة أشهر زين للخليفة مرة أخرى أن يسرح أيضاً من جيشه عشرين ألفاً، فاستجاب له وأصدر أمراً بذلك، ففعل ابن العلقمى مثلما فعل في المرة الأولى، وانتقى أفضل الفرسان فسرحهم، وكان هؤلاء الفرسان الذين انتقاهم وسرحهم من جيش الخليفة بقوة مائتي ألف فارس. ولما أتم مكيدته لعنه الله، كتب إلى هولاكو بما فعل فركب هولاكو وقدم بجيشه إلى بغداد، وأحس أهل بغداد بمداهمة جيش التتار لهم، فاجتمعوا وتحالفوا، وخرجوا إلى ظاهر المدينة وقاتلوا ببسالة وصبر حتى حلت الهزيمة بجيش التتار مرة أخرى، وتبعهم المسلمون، وأسروا منهم، وعادوا مؤيدين منصورين ومعهم الأسرى ورؤوس القتلى، ونزلوا في خيامهم مطمئنين، فأرسل ابن العلقمي جماعة من أصحابه المنافقين الخونة مثله ليلاً، فحبسوا مياه دجلة، ففاض الماء على عساكر بغداد وهم نائمون في خيامهم وصارت معسكراتهم مغمورة ومحاطة بالوحل، وغرقت خيولهم وأمتعتهم وعتادهم بالوحل والناجي منهم من أدرك فرساً فركبه وخرج من معسكر الوحل.
وكان ابن العلقمي قد أرسل إلى هولاكو يعلمه بمكيدته، ويدعوه أن يرجع بجيوشه، فقد هيأ له الأمر بما يحقق له ولجيوشه الظفر، فعاد بجيوشه وعسكر حول بغداد، ولما أصبح الصباح دخل جيش التتار بغداد، ووضعوا السيف في أهلها وجعلوا يقتلون الناس كباراً وصغاراً شيوخاً وأطفالاً ودخلوا على الخليفة فاحتملوه هو وولده وأحضروهما إلى ملك التتار هولاكو، فأخرجهما هولاكو إلى ظاهر بغداد ووضعهما في خيمة صغيرة، ثم أمر عساكره، بقتلهما ضرباً بالأرجل. ثم دخل التتار دار الخلافة فسلبوا ما فيها وصاروا يقتلون كل من يشاهدون من أهل مدينة بغداد، حتى بلغ القتلى ألف ألف نفس -أي مليون قتيل- واستمر التتار أربعين يوماً وهم يقتلون، فما تركوا أحداً. يقول ابن كثير -رحمه الله- في تاريخه في حوادث عام 656هـ "بأن القتل استمر أربعين يوماً في بغداد، فصارت بعد الأربعين خاوية على عروشها ليس فيها أحد إلا الشاذ من الناس. القتلى في الطرقات كأنها التلال. وقد سقط عليهم المطر فتغيرت صورهم، وأنتنت من جيفهم البلد، وتغير الهواء فحصل بسببه الوباء الشديد حتى تعدى وسرى الهواء إلى بلاد الشام، فمات خلق كثير من تغير الجو وفساد الريح، فاجتمع على الناس، الوباء والفناء والطعن والطاعون، فإنا لله وإنا إليه راجعون".
ولما نودي بالأمان في بغداد، كان بعض الناس قد اختبأ تحت الأرض ليسلم من القتل، وبعضهم حفر المقابر ودخل فيها، فلما نودي بالأمان خرج من تحت الأرض والمقابر أناس كأنهم الموتى إذا نبشوا من قبورهم، وقد أنكر بعضهم بعضا فلا يعرف الوالد ولده، ولا الأخ أخاه، ثم لما خرج هؤلاء، أصابهم الوباء المنتشر بسبب تلوث الهواء فماتوا على الفور يقول ابن كثير: "وتلاحقوا بمن سبقهم من القتلى، واجتمعوا تحت الثرى بأمر الذي يعلم السر وأخفى، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى".
وبمقتل المستعصم بالله محمد بن الظاهر، انتهت الخلافة في بغداد، وسقطت الدولة، بفعل هذا المنافق، أما الوزير المنافق الخائن ابن العلقمي فقد استدعاه هولاكو ليكافئه على ما قدم، فحضر بين يديه، وهولاكو رجل ذكي فطن يعلم خطورة أمثال هذا الصنف من الناس، والذي قد خان غيره قد يخونه.
فقال له: لو أعطيناك كل ما نملك ما نرجو منك خيراً، وأنت مخالف لملتنا فإنك لم تحسن لأهل ملتك، فما نرى إلا أن نقتلك ثم أمر هولاكو بقتله، فقتل شر قتلة.
هكذا النفاق، يقوض أركان الدول إذا لم يتنبه له وهذه إحدى حيل المنافقين في التخريب والإفساد، وهو إدخال العدو إلى داخل الدولة المسلمة، والتمكين للعدو أن يعبث داخل المجتمع المسلم حتى يزول ذلك المجتمع أو تسقط تلك الدولة، إما مباشرة وفجأة، كما في حادثة بغداد، أو بالتدريج وبإفساد الناس وتغيير التصورات، كما حصل في أماكن أخرى.
هذه صورة واحدة، من صور معركة لا إله إلا الله، وكما قلت: لوحدها تحتاج إلى محاضرات، ولعل في هذه الإشارة ما يغني عن العبارة، والتلميح يكفي عن التصريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فاعلم أنه لا إله إلاّ الله الشيخ/ ناصر بن محمد الأحمد الحلقة 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تحفة :: المنتدى الإسلامي :: قسم المواضيع والمناقشات الإسلامية-
انتقل الى: